الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

أبلغ ما قيل عن الثورة المصرية


شهادة د/ منال عمر على ميدان التحرير في نوفبر 2011
لمن لا يعرفها من قبل( اخصائية نفسية وعصبية ) ..

هل هي من بلطجية التحرير ؟؟؟؟؟


الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

أولادي في الميدان


يا من حكمتم من زمن

ما عاد شعبي يُختتن
حالي يئن ويحتقن
اذهبوا كيفما شئتم
اذهبوا يا من كذبتم
اركبوا آلة الزمن
ارحلوا ..
لعلي اتطهر من العفن
لقد فات الآوان
فأولادي في الميدان
فارحلوا إن شئتم بأمان
أو اقتلونا بغاز الميثان
لن تشفع عندنا أوسمتكم
ولن تحميكم مدرعاتكم
ولن تُجدي اعتذاراتكم
ولن يُعَوِّض أولادي محاكمتكم
لقد حفرتم في التاريخ قبوركم
أشكر لكم غباءكم
فلن تلغوا الميادين
وأهملتم الشهداء والمصابين
وحميتم القتلة والمتهمين
شكراً لكم
حررتم شعبي المُستكين
من آخر جرعة قهرٍ
 وقمع سنين
أين أبناء مبارك المهين
أين صفحة يا مجلس آسفين
فماذا أنتم فاعلين
ألا يُطِل علينا المشير
أم يحشد البغال والحمير
هل يبحث عن اعتذار وتبرير
هل يوعد بمزيدٍ من التغيير
أم يعلن عن حملة تطهير
أَم ْعذرٌ ألمَّ به
 لا يستطيع المسير 

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

شكراً لمبارك وأعوانه





















http://www.almogaz.com/opinion/news/2011/12/18/119917


كنت أنتظر هذا اليوم منذ أشهر " الشعب يريد إسقاط المجلس " المرة الأولى  منذ أن طالب الثوار بالتحرير برحيل أحمد شفيق .. لم أكن سعيداً برحيل أحمد شفيق ، ليس لقناعتي به ولكن لثقتي أنه  ليس محور الأحداث ، أحمد شفيق خرج في الحلقة عن المألوف واعترف وصرح أن اختيار بعض الوزراء ليس من سلطاته .. فكان لابد أن يسقط .. ( وما زلت على قناعة أن سقوطه في حلقة ON TV   كان مدبراً للمجيء بحَمَلٍ مستكين وديع لا يهش ولا ينش ولا يتحدث كثيراً ) ..
وجاء الحَمل الوديع ومنذ رؤيتي له أول مرة بالتحرير ومعه د/ محمد البلتاجي يحركه يمنةً ويسرة ، أدركت أنه شخص ضعيف انقيادي وليس قيادي .. هذه كانت المرة الأولى التي انتظرت فيها أن يقول الثوار للمجلس العسكري ارحل .. المرة الثانية توقعتها عند المطالبة برحيل د/ يحيى الجمل .. هؤلاء كلهم ارتضوا أن يكونوا دُمى وبيادق في رقعة المجلس العسكري .. وكان مازال داخلنا جرعة خوف من المجابهة والمعارضة بالمطالبة برحيل المجلس فهو على رأس النظام .. إذاً فهو المسئول وليس الوزارة ونائبها ولكننا لم نستطع وكان المجلس يريح الثوار وكأنه يجد كل مرة كبش فداء ليمتص غضب الشارع ويكسب ثقته .. حتى جاءت المطالبات بالمحاكمات لرموز الفساد بداية من المخلوع ومروراً بزكريا وصفوت وسرور وأشكالهم ..
حتى جاءت المطالبة برحيل عصام شرف .. ولكن لم يستجاب لذلك وفي نفس الوقت كان المجلس يكرس كل جهده في محاربة من مع الثورة وإفساح المجال لكل من هو ضد الثورة فرأينا انتشار أعمال البلطجة والبلطجية ورأينا التعمد  الواضح في عدم وجود امن (بعكس ما نراه الآن من عود خبيث شرس للأمن المركزي وبقوة في ميدان التحرير)ولم يكتفوا بذلك فخلقوا ائتلافات شباب ثورة تابعين لهم ودسوها بين شباب الثورة الأصليين ثم قاموا بتكييل الاتهامات للجماعات والناشطين بالتمويل .
رأينا إحكام القبضة على الإعلام من قنوات فضائية وإعلاميين والأمثلة كثيرة وواضحة ..
رأينا فجأة اعتصام وإضراب لأفراد الأمن بالداخلية في جميع المحافظات ، فمن المحرك ؟! ما الإجراء ؟!  لا شئ.........
ازدياد عدد الأجندات ضد الثورة في قنوات خايبة ومن مذيعين فاشلين و ضيوف شواذ ومأجورين لكن الحقيقة يمتازوا جميعا بغباء منقطع النظير ..
رأينا استفتاء على تعديلات مواد الدستور ثم وثيقة مبادئ (العار)فوق الدستورية .
كان كم هائل من التصرفات الغبية فلا أحد يستطيع أن يذكر للمجلس ولا الوزارة أية حسنة طوال أكثر من تسعة أشهر حلمت فيها مصر حلم كاذب ..
لكني للإنصاف عندي لهم حسنات وحسنات كبيرة ،،وهي غباؤهم الشديد والذي ليس له مثيل ورهانهم الفاشل على الشعب المصري  و استخفافهم بنا برسائل سخيفة لا ترقى أبدا لمستوى الحدث..
حسنتهم أنه لم يلغوا ميدان التحرير وإهمالهم للمصابين والشهداء وحمايتهم للقتلة والمتهمين ،، والحسنة الأكبر أنهم أجبرونا على التخلص من أخر جرعة قهر وظلم وخوف زرعها فينا النظام البائد على مدار 30 سنة ..فهنيئا لمصر و المصريين تحررهم الحقيقي ، فلم يعد هناك من مستحيل أمامنا ولم يعد هناك شئ نتراجع أمامه ونقف خائفين منه بعدما فقئوا أعيننا وقتلوا أولادنا ونهبوا بلدنا.
وليعلم الجميع في الداخل والخارج من الأصدقاء والأعداء أن مصر ملك للشرفاء فقط من أبنائها وليعلم الرئيس والحكومة القادمين أن الكلمة فقط للشعب وليس غيره   ..
فليرحلوا الآن بهدوء وأمان أو يقتلونا جميعا بالخراطيش واللفافات وغاز الميثان وليعلموا أنه قد فات الأوان على الوعود والاجتماعات وإصدار قانون الغدر والانتخابات ولن يعد يفيد صندوق رعاية المصابين والشهداء ولن تُبَرِّد قلوب الأمهات تحية الفنجري العسكرية ..  فلقد  عدنا إلى الميدان.....    

الأحد، 20 نوفمبر 2011

دراسة: 43% من المصريين فقراء.. ومكافآت العاملين بـ«الرئاسة» في عهد مبارك 1800%

دراسة: 43% من المصريين فقراء.. ومكافآت العاملين بـ«الرئاسة» في عهد مبارك 1800%

أكدت دراسة أعدها الدكتور عبد الخالق فاروق، الخبير في الشؤون الاقتصادية والاستراتيجية، أن عدد الفقراء في مصر يتجاوز نسبة 43% من عدد السكان، من بينهم 20% على الأقل يعيشون في فقر مدقع، فيما كشفت أن مكافآت العاملين بديوان رئاسة الجمهورية تصل نسبتها إلى 1800.%
وقالت الدراسة: «إن عدد موائد الرحمن، التي تشهدها مصر خلال شهر رمضان الكريم يعكس مدى حالة الفقر، الذي تعيش فيه مصر»، لافتاً إلى أن مصر تشهد في رمضان 13500 مائدة يتردد عليها 2 مليون مواطن 78% منهم من العاملين بالقطاع الخاص، وأن تكلفة هذ الموائد يبلغ 500 مليون جنيه.
كشف «فاروق» في دراسة تحمل عنوان «إعادة توزيع الدخول مدخل أولى للعدالة الاجتماعية»، عن ملامح وأدلة الفقر وغياب العدالة الاجتماعية قبل ثورة 25 يناير، من خلال استعراض تفاوت نسبة العلاوات والمكافآت بين أجهزة الدولة وتحليل الشواهد الاقتصادية، التي استغلها النظام السابق للترويج لسياساتهم الاقتصادية.
أعد «فاروق» في الدراسة جدولاً يوضح متوسط المكآفات والأجور، التي يحصل عليها العاملون في أعلى الوحدات الإدارية الحكومية في مصر حتى 2011، ويفيد الجدول بحصول العاملين برئاسة الجمهورية على مكافآت تصل نسبته لـ1800%، فيما يحصل موظفو الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء على مكافآت تصل نسبتها لـ 1375%، وبلغت نسبة المكافآت في وزارة الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية 1020%، أما نسبة العاملين بمصلحة الضرائب العامة وقطاع الأسرة والسكان ومصلحة الضرائب على المبيعات فبلغت 1000%، بينما يحصل موظفو الجمارك ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار وهيئة الرقابة الإدارية ووزارة الاستثمار على مكافآت بنسبة 900%، يليهم العاملون باللجنة العليا للانتخابات ونسبتهم .%800
وجاءت نسبة مكافآت الهيئات الخدمية أقل من مكافآت الجهاز الإداري، حيث بلغت نسبتها للجامعات ومركز بحوث الإسكان 650%، بينما يحصل العاملون بالبحوث التربوية والمركز القومي للامتحانات على 600%، وتراوحت نسبة المكافآت بمراكز البحوث الزراعية والمياه، والهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية بين 410 و %545، فيما يحصل العاملون بهئية الرقابة والبحوث الدوائية على مكافآت بنسبة %175.
وأشار «فاروق» من خلال الجدول المدرج في دراسته، والذي يوضح نسب المكافآت، إلى التفاوت الذي وصفه بـ«الرهيب» في الاستحقاقات الأجرية بين العاملين في الحكومة المصرية.
وحلل عبد الخالق فاروق، من خلال دراسته، الشواهد التي استخدمها رؤوس النظام السابق في الترويج لسياساتهم الاقتصادية، مثل ارتفاع نسبة مستخدمي أجهزة التكييف، الذي استشهد به أحمد نظيف، رئيس الوزراء االأسبق في وسائل الإعلام.
حيث أشارت الدراسة إلى ارتفاع نسبة مستخدمي سخان المياه وغسالة الملابس والتليفزيون وزيادة عدد السيارات، التي بلغت 11.7 سيارة لكل 100 أسرة عام 2007 مقارنة بـ10 سيارات لكل 100أسرة في 2000، في حين زادت عدد السيارات الخاصة بين المصريين من 1.6 مليون سيارة في 2004 لـ 2.2 مليون سيارة في 2008، بالإضافة إلى زيادة عدد الوحدات السكنية من 12.3 مليون وحدة عام 1996 إلى 16.5 مليون وحدة عام .2006
وأكد «فاروق» أن الأسباب الحقيقية لهذه الأرقام تختلف عما كان يروج له النظام السابق، مشيرًا إلى التدفقات المالية الخارجية وانتعاش سوق العقارات والمضاربة عليها وعلى الأراضي طوال 35 عامًا، بالإضافة إلى انتعاش حركة «الأموال السوداء»، باعتبارها الأسباب الحقيقية لهذا الانتعاش الملحوظ، الذي طال طبقات وشرائح معينة من المجتمع طوال فترة الانفتاح.
و حركة «الأموال السوداء»، وفق تعريف عبد الخالق فاروق، هي الاقتصاد الموازي المتكون نتيجة الأموال الفاسدة مثل الإكراميات والرشاوى والدروس الخصوصية.
في المقابل أكد «فاروق» زيادة نسبة المستفيدين من معاش الضمان الاجتماعي، مما يشير لازدياد نسبة المحتاجين لتصل لمليون و300 ألف مستفيد عام 2008 بدلاً من 141.2 ألف عام 1991 و800 ألف عام 2001، بالإضافة إلى زيادة عدد أصحاب معاشات التقاعد وحائزي البطاقات التموينية للسلع المدعومة.
وأضافت الدراسة أن الأسر المصرية أنفقت سنوياً 54 مليار جنيه عام 2006، ما يشير لتآكل مبدأ مجانية التعليم الحكومي، في حين بلغت ميزانية وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي 28 مليارًا في العام نفسه.
وأكد «فاروق» أن الأرقام الأخيرة تؤكد فشل السياسات الاقتصادية للنظام السابق وازدياد نسبة الفقر في مقابل ظواهر تشير لارتفاع مستوى المعيشة لدى طبقات معينة

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

مجدي خليل يكتب: ماذا يريد المجلس العسكري من المصريين؟

مجدي خليل يكتب: ماذا يريد المجلس العسكري من المصريين؟


● الخيارات التي يطرحها المجلس العسكري على المصريين
أولا: أن يترك الحكم بضمانات تعطي لأفراد الجيش، وخاصة المجلس حصانة من المساءلة أمام المحاكم، وأن تنحصر مهمة المساءلة للجيش له فقط ، أي الجيش يصبح سيد قراره فيما يتعلق بالمحاكمات!!.
الثانى: هو اختيار شخص مدنى أمعة ويبقى الجيش هو الحاكم الفعلى من وراء الستار كما هو حادث حاليا فى وزارة شرف!!
الثالث:الحصول على ضمانات تجعل الجيش حارسا للديموقراطية كالنظام التركى ويحتفظ بكافة ميزاته الأقتصادية وسيطرته على العديد من المشروعات الضخمة، بما فى ذلك أن يكون أيضا سيد قراره فى محاكمة ابناءه!!.
الرابع:أن يتقاسم الجيش السلطة مع الإسلاميين على طريقة النموذج الباكستانى حيث يتبادل الطرفان المواقع والأدوار والمصالح ويتشاركا فى الإستبداد والفساد.
الخامس: أن يماطل فى تسليم الحكم وفى النهاية لا يسلم الحكم ويحول الثورة إلى إنقلاب عسكرى!!!.
والسؤال أى الخيارات سيقبلها المصريون؟.
● فضيحة كبيرة
أنزعج المجلس العسكرى بشدة من تصريحات وزير الخارجية القبرصى بأن 29 مليار دولار تم تحويلها لحساب مبارك وعائلته عبر قبرص،وبأن لديهم أدلة على هذه التحويلات رغم أنه لم يستقر من هذا المبلغ بقبرص سوى 2 مليار دولار فقط، وكلف كل من المجلس العسكرى وجهاز المخابرات الخارجية المصرية بإحتواء هذا الموضوع بسرعة وطمأنة قبرص بأن التقارب المصرى التركى لن يكون على حساب علاقتهم التقليدية بقبرص. والسؤال لصالح من يفعل المجلس العسكرى هذا؟، وهل هناك أمل فى الثورة فى ظل وجود هذا المجلس؟، وأين لجنة إسترداد أموال مبارك من هذه التصريحات؟.
● المجلس العسكرى عدو الثورة
مما لا شك فيه من أن المجلس العسكرى بسلوكه وحمايته لأقطاب النظام السابق وتحطيم آمال المصريين فى التغيير يعد العدو الأول للثورة المصرية، وهو يصنف فى خانة العداء قبل الفلول، لأنه يملك سلطة إدارة المرحلة الانتقالية ومع هذا عمل بكل جهده على إرهاب المصريين وتكميم الإعلام ومطاردة الثوار وإعتقال المئات منهم مع تدليل الفلول والبلطجية واللعب بورقة المسلمين والأقباط ومساومة أمريكا وإسرائيل على استمراره فى الحكم مقابل تنازلات أكثر مما كان يقدمها مبارك.
المجلس العسكرى مجرم فى حق الثورة وهو أمتداد طبيعى لنظام مبارك الفاسد المستبد.
● المجلس العسكرى يريد الحكم على جثث الأقباط
هذه رسالة موجهة إلى كل المصريين لكى ينتبهوا إلى ما يخطط لهم، فالمجلس العسكرى يخطط للاستمرار فى الحكم على عكس رغبة كل المصريين، ولكى يتسنى له تحقيق ذلك لابد من دماء تسيل فى شوارع المحروسة، ولهذا يستأسد على الأقباط المسالمين من آجل تمرير مشروعه بخلق مشاكل بين المسلمين والأقباط ودفع الوضع إلى حالة الفوضى وحافة الهاوية، وبعد ذلك سيتخلص من حلفاءه من الاخوان والسلفيين،لأن الحكم عند العسكر لا يقبل القسمة على أثنين. أنتبهو فالمسألة ليست مسلمين وأقباط بل صراع على السلطة يراد له أن يكون على جثث الأقباط المسالمين.
● الأمن يصنع الشخصيات العامة
مازالت أجهزة الأمن والمخابرات هى التى تصنع معظم الشخصيات العامة فى مصر حتى بعد الثورة، شخصيات لا وزن لها تتصدر المشهد وتؤسس أحزاب وتدعى للحوار مع العسكرى وتظهر فى الفضائيات بأوامر عليا. هذه الأجهزة قادرة على تحويل صعلوك إلى شخصية عامة بارزة فى عدة أسابيع. لذلك أقول لا آمل فى تقدم مصر وتحويلها إلى ديموقراطية حديثة إلا بتفكيك هذه الأجهزة الأمنية والمخابراتية وإعادة بناءها على أسس حديثة تخدم أمن الوطن وأمن المواطن.
على فكرة هناك 17 جهازا أمنيا فى مصر لم تمس بعد الثورة سوى ترقية أمن الدولة بتسميته الأمن الوطنى.
●محمد حسين طنطاوى
وزير دفاع مصرى منذ 21 عاما من أصل نوبى كما جاء فى موسوعة ويكيبيديا ،سنه 77 عاما ومع هذا يحلم برئاسة مصر، تحول الجيش فى عهده إلى تربية مزارع الفراخ والبط والارانب والسمان بحجة الاكتفاء الذاتى وهو ما اضر كثيرا بكفاءة الجيش المصرى، متعصب دينيا ربما لأنه خدم كملحق عسكرى فى افغانستان وباكستان ويقال أنه نسيب أحد كبار السلفيين فى مصر، يعانى من ذكاء منخفض جدا، مكروه بشكل كبير من ظباط الجيش، يحكم البلاد من 11 فبراير 2011 بشكل ديكتاتورى وينفرد باتخاذ أخطر القرارات، يعيش هاجس القبض عليه حيث أنه متورط فى فساد كبير على خطى سيده مبارك، عمل مع المجلس العسكرى على تحطيم أحلام الناس بعد ثورة 25 يناير.
●مشهد كوميدى
مؤتمر صحفى عاجل للمجلس العسكرى للرد على تغطية التليفزيون لأحداث ماسبيرو جاء فيه:
القوات المسلحة والمخابرات وأمن الدولة والمخابرات العسكرية عمرها ما توقع الشعب فى بعض، ولكن اللى حصل أن أحد المتظاهرين اختطف القمر الصناعى المصرى نايل سات بما فى ذلك طبعا التليفزيون المصرى . تخيل اخوك العسكرى وهو بيتحرق داخل القمر الصناعى على ارتفاع 50 الف قدم عن سطح الارض هيعمل ايه فى الحالة دى؟، هو كلم المذيعة رشا مجدى باللاسلكى وقال لها انقذينى وهى اتصرفت. والحمد لله هو قدر ينط على الارض من القمر الصناعى، ولأنه عسكرى صعيدى محصلوش الا شوية كدمات وبيتعالج حاليا فى المستشفى العسكرى وها نجيبه قدامكم يحكى كل الحكاية.
● فى 3 و4 يونيه 1989 سحقت الدبابات الصينية تجمعا ضخما من العمال والطلاب والناشطين والصحفيين المطالبين بالحرية فى ميدان تياننمين والمعروف بميدان السلام السماوى فقتلت المئات منهم ووأدت طريق الحرية. فى 9 اكتوبر 2011 سحقت مدرعات الجيش المصرى تظاهرة سلمية ضخمة تطالب بالعدالة والحريات الدينية للمسيحيين فى مصر وقتلت واصابت المئات.
فى الصين كانوا يسعون لتغيير النظام وقتلهم رغم بشاعته متوقع، ولكن فى القاهرة كانوا فقط يسعون لرفع المظالم والمطالبة بحريتهم الدينية، وقتلهم عنصرية دينية بغيضة.
الحادثة الصينية دخلت فى وجدان الإنسانية جمعاء، فهل سينجح الأقباط فى جعل الإنسانية تتذكر هذه المذبحة المروعة لوأد إحتجاجاتهم السلمية من آجل الحرية؟.
● اختبار لضمير الأغلبية
المذبحة التى قام بها الجيش ضد الأقبط العزل هى أختبار للضمير الإسلامى، هذه مذبحة دينية ضد أقلية مختلفة فى الدين، وإذا اكتفت الأغلبية المسلمة بمجرد الشجب والتعاطف دون تحويل على الأقل لوزير الإعلام ورئيس الشرطة العسكرية ورئيس المخابرات العامة إلى محكمة الجنايات ،مع اقالة الحكومة..فهذا فمعناه أن العلاقة لن تعود كما كانت أبدا بين المسلمين والأقباط، مع اعتبار الجيش المصرى تحول من جيش وطنى إلى جيش إسلامى مع تصنيفه عدو للأقباط.
نحن ننتظر رد فعل عملى وقوى من شرفاء المسلمين... الكلام لا معنى له بدون فعل
● بعد أسابيع من حادثة القديسين سقط نظام مبارك الفاسد، الذى تخصص فى سياسة فرق تسد، ليدارى على فساده وليطيل حكمه المستبد. إن شاء الله تكون مذبحة ماسبيرو بداية النهاية لحكم المجلس وحكم العسكر،الذين يحاولون تفجير مصر بمشورة المخابرات العامة،لكى يستمروا فى الحكم.
اللعنة على كل الظالمين... اللعنة على إرهاب الدولة.. اللعنة على كل من ساهم وخطط ونفذ وبرر مذبحة ماسبيرو الوحشية.
ليسقط هؤلاء البرابرة.... وستبقى مصر وطنا لكل المصريين
●حتى كتابة هذه السطور قمت بتحليل مضمون ما نشر فى ثلاثة وسائل إعلام عن مذبحة ماسبيرو وهم:
التليفزيون المصرى
جريدة الاهرام
موقع اليوم السابع
وقراءتى لتحليل مضمون أخبارهم أن الثلاثة يتلقون الأخبار جاهزة من جهاز المخابرات العامة .