الخميس، 27 مايو 2010

خود الجوف - جدة

لي خود ساكن بالجوفِ
من نسل جدي ولي الشرفِ
أغار عليها من نسمة الصيفِ
هيفاء لفاء حسناء بلا زيفِ
عذبٌ حديثها لكنها تحسن الحرفِ
حين رأيتها ابتسمت فابتسم الطرفِ
توقف ما بقلبي من نزفِ
كأني بدونها سأصاب بالخرفِ
خفت قلبها وحبي لا يأتلفِ
حين تتراءى مجرد طيفِ
تصير قوايا كلها ضعفِ
صرت في حبها عاشقٌ دنفِ
حباً ليس له من قلبي صرفِ
لا سهم أصابه بل سيفِ
زهرةُ يانعة ليس لها وصفِ
رحيقها فيه شفاء للفؤاد مختلفِ
عناقها حنو وعطفِ
سؤال له عندي وقفِ
أتراها يسعدها مني قطفِ

الأربعاء، 26 مايو 2010

باحبك ـــ جدة 3/6/1995


باحبك حقيقي باحبك صحيح
ياللي قبلك قلبي دامي جريح
باحبك ولأني دايماً صريح
باحبك بدفء الشمس وقوة الريح
باحبك يا فجري ويا نوري ..يا قمري
باحبك ياللي حبك في قلبي من زمن بعيد
بيدور عليكي بإصرار أكيد
باحبك وصورتك في العلم غيب
خايف أرسمها يقولوا شيء عجيب
باحبك وإسمك عنك غريب
في قلبي ساكن لا يغيب
باحبك وباحلم تكوني النصيب
أكون لك الزوج والأخ والحبيب
يا نهر حب صافي خصيب

هــالـــة ـــــ جدة 21/ 10 / 1994

يا هالة .. بددت ظلمة الفؤادِ
يا هالة برغم كل البعادِ
حبي لك كل يوم في ازديادِ
فبك حطمت راية الحدادِ
وحدك أنت ألنت ما بقلبي من عنادِ
فقبلك صادفت أعدادِ
ما لبث حبهم أن ذاق الؤادِ
حلمت بك .. فحبك غير عادِ
قابلتك فدب في قلبي الحب والودادِ
أردد اسمك كأنما أردد الأورادِ
أحبك .. أحبك .. أحبك
أحبك ربما قبل الميلادِ
أحبك قبل أن تعرفي في الحب الآحادِ
أضع الخريطة أقيس الأبعادِ
يصبرني عقلي .. يذكرني بقرب الميعادِ

الاثنين، 3 مايو 2010

نزوة - قصة قصيرة - جدة - 1993


 لقوة ما بي من عنادٍ وتحدٍ لم أكن أتوقع أن أضعف هكذا أمامها، وأهرع إليها بمجرد أن أراها وأتشبث بها كطفل بثدي أمه .. أحياناً كثيرة أحاسب نفسي وأصدر قراري بالابتعاد عنها .. وأراهن نفسي مُطَمْئِنَها أنها نزوة لا أكثر وسيأتي يوم وأنساها .. وفعلاً  أكاد أنساها وأسخر من نفسي حين ذلك .. خاصة حين أتذكر نفسي أيام بطولاتي الرياضية .. وكعادتها تأتي ثانية بصحبة صديق صامتة لا تتكلم .. يلح عليَّ لن تنساها .. لن تستطيع .. لكني أرفض وأرفض وهو يضحك ويؤكد ..
تطاردني حيثما ذهبت .. في الشارع .. في المكتب .. في حفلة .. في المحال .. تتشكل أمامي وتتلون برداءات مختلفة .. لكني أعرفها جيداً .. في كل مرة لم تيأس .. تمنيت كم ألقنها درساً لن تنساه ..ولتعرف أني أستطيع الاستغناء عنها، وما كانت علاقتي بها سوى لحظة تحدي أمام صديق، بأنها لن تؤثر على لياقتي البدنية التي في الحقيقة لم يبقَ منها شيء !!
لذا حين رأيتها لم يبدُ علي شيء .. اصطحبتها وأنا أختلس النظرات حولي كي لا يراني أحد .. صعدت درج السلم .. وسرعان ما كنت وهي وحدنا وجهاً لوجه .. وما زالت كعادتها صامتة .. بريقها يجذبني ورائحتها تثيرني .. تشجيني .. فجأة .. فكرت لو أطبقت عليها بكلتا يدي، وقذفت بها من أعلى دور .. لكن سرعان ما تحركت أناملي على ردائها الأبيض الذهبي .. ثم استدرتها أمامي .. وصعدت لأعلى بأناملي .. فحللت قيوده .. ونزعت برفق ذلك الغطاء الصغير بالأعلى .. ومددت يدي برفق .. أتحسس رداءها الأبيض الناعم الرشيق .. نفس الفكرة عادت تراودني لو أني أقطع جسدها .. ولكني وجدت نفسي أنزعها برفق من ذلك الرداء الضيق .. ولم أشعرسوى أني أعتصرها بفمي وأحرقها بأنفاسي وهي مستسلمة راضية ..كأنها تخبرني أني لن أنساها .. دمعت عيناي وأصابني الصداع .. فألقيت بها بعيداً عني .. ثم حملتها بين يدي .. وقذفت بها من النافذة وعدت لقراءة كتابي .. من حين لحين أشعر برائحتها بجانبي فتؤلمني ..